من نحن

الرسالة:

نطمح إلى عالم نسوي تملأه الرعاية المتكافئة وقوة الهشاشة وتعمه العدالة غير المشروطة لنا ولجسد البيئة حولنا. 

المهمة:

نسعى إلى توفير مساحة عابرة للحدود مركزها المناطق الناطقة باللغة العربية، وإلى دعم الخطابات السياسية النسوية التقاطعية المناهضة للاستعمار. تسعى مجموعتنا إلى المساهمة في بناء حراكات نسوية تقاطعية ملائمة للسياقات المحلية المختلفة والمتعددة في المناطق الناطقة باللغة العربية. ونعتمد في ذلك إنتاج المعرفة بأشكال مختلفة، وتطوير شبكات تضامن عابرة للأوطان مع الحراكات النسوية السياسية في مناطق الجنوب العالمي، بالإضافة إلى التعلم الفاعل والمتبادل من خلال المنهجيات النسوية المعتمدة بيننا.

من نحن:

نحن مجموعة تسعى إلى توفير مساحة عابرة للحدود مركزها المناطق الناطقة باللغة العربية، وإلى دعم الخطابات السياسية النسوية التقاطعية المناهضة للاستعمار. نطمح إلى المساهمة في بناء حراكات نسوية تقاطعية ملائمة للسياقات المحلية المختلفة والمتعددة في مناطقنا.

مواقف وأطر:

قوة الهشاشة:

تتسبب أوجه القمع التي نخضع لها في تهميش واستضعاف العديد من الفئات المجتمعية بطرق مختلفة، وعادة ما يعتبر المتعرضون والمتعرضات للقمع “فئات هشة” منتزعة الوكالات الذاتية، غائبة القوى والصدى وغير قادرة على التغيير. غير أنّنا، في مساحة، نستعيد تعريف الهشاشة باعتبارها مصدراً للقوة والإلهام والترابطات المجتمعية العميقة والقوة الرعائية. يخول لنا اعترافنا بمكامن الحرج والضعف والانكسار والاستنزاف الذي نواجهه على مستويات فردية تسييسه مجتمعياً. ويسهّل التواصل بيننا بطريقة جذرية تبني وتعزّز الثقة المتبادلة الضرورية بدورها للحراكات والتنظيمات والتضامنات النسوية. كما نعتبر هذا الاعتراف خطوة أساسية نحو عناية ورعاية ذاتية ومجتمعية وجمعية واعية، نحافظ من خلالها على خصوصية الاحتياجات لا فرديتها بشكل أناني. وعليه، تصبح الهشاشة قوة تحررية ثورية سواء على مستوى شخصي أو تنظيمي. 

التقاطعية:

نلجأ إلى التقاطعية في اعترافنا بأننا نعيش جميعاً تحت أنظمة قمعية متعددة الأوجه، تتجلى فيها اختلافات موازين القوى في الفروقات والتمييز الذي نتعرض له بحسب الطبقة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعمر ومسؤوليات الرعاية والقابلية الجسدية والعقلية والجنس والجندر أو النوع الاجتماعي والحالة الزوجية والدين والايمان واللون والعرق والاثنية والجنسية وحالة المواطنة وحالة الهجرة والتحصيل العلمي وغيرها من العلامات الفارقة التي تؤثر علينا بطرق مختلفة. وبالتالي، نستخدم في “مساحة – معرفة نسوية متاحة” النظرية النسوية التقاطعية كمنهجية تأطيرية لعملنا بأشكاله المختلفة. و نشدد على اعترافنا بموقعياتنا، من منطلق أننا لسنا اطرافاً متلقية للقمع المتجذر تاريخياً ومؤسساتياً وحسب، وإنما نحن مستفيدون ومستفيدات من التراتبية الموجودة في هرميات القوى المبنية عليه. وباعترافنا وتسييسنا لموقعياتنا و موقعيات غيرنا، نسعى إلى تحدي أوجه القمع المختلفة من خلال التطرق إلى هياكله الموجودة وإقرارنا بوكالاتنا ووكالات غيرنا الذاتية. نؤمن بأهمية الاقرار بتقاطعات تجاربنا وتجارب غيرن، وتسييسها واعتمادها في شتى مجالات الحياة على مستوى الأفراد والعائلات والمجتمعات والمؤسسات وعلى المستوى المهني والاقتصادي، كما في نشاطنا السياسي أو في المعارف التي ننتجها.

الأهداف:

  • توفير منبر للأفكار النسوية الثورية والأصوات المهمشة
  • طرح و إتاحة مصادر معرفية نسوية بديلة
  • إتاحة وتشارك الموارد المعرفية والمعنوية والعينية
  • اعتماد العطاء المتبادل والاعتراف بشتى أنواع الكدح المأجور وغير المأجور
  • توسعة المعرفة السياسية النسوية في المناطق الناطقة باللغة العربية
  • التواصل والحشد السياسي مع الحراكات النسوية في الجنوب العالمي وربط الصراعات